محمد سالم محيسن

11

القراءات و أثرها في علوم العربية

وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف « 1 » . قال « الراغب » في المفردات في مادة « سرع » : « السرعة ضد البطء ، ويستعمل في الأجسام ، والأفعال ، يقال : سرع : بضم الراء ، فهو سريع ، وأسرع فهو مسرع ، واسرعوا صارت إبلهم سراعا ، نحو : أيدوا . وسارعوا ، وتسارعوا » ، قال تعالى : وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ آل عمران 133 ] أه « 2 » . وقال « الزبيدي » في مادة « سرع » ، « السرعة » بالضم نقيض للبطء . و « سرع » ككرم « سرعان » بالضم ، وسراعة ، وسرعا بالكسر ، « وسرعا » - بكسر السين وفتح الراء - كعنب ، وسرعا - بفتح السين ، وسكون الراء - « وسرعا » - بفتح السين والراء - فهو « سريع ، وسراع » والأنثى بهاء ، « وسرعان » والأنثى « سرعى » . ويقال : « سرع » بفتح السين ، وكسر الراء ، « كعلم » قال : « الأعشى » يخاطب ابنته : واستخبري قافل الركبان وانتظري * أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا « 3 » . وقال تعالى : وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ « 4 » أي حسابه واقع لا محالة ، وكل واقع فهو سريع ، أو سرعة حساب اللَّه أنه لا يشغله حساب واحد عن حساب آخر ، ولا يشغله شيء عن شيء أو معناه : تسرع

--> انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 13 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 356 . والمستنير في تخريج القراءات ح 1 ص 114 . ( 1 ) قال ابن عاشر : والملك والعراق واوا سارعوا . ( 2 ) انظر المفردات في غريب القرآن ص 330 . ( 3 ) انظر : تاج العروس ح 5 ص 376 . ( 4 ) سورة البقرة آية 202 .